
تبهرني ملامح رجولتك
تثيرني حدّة غضبك
تكسرني قوة شموخك
يقتلني عنفوان غرورك
بك أنت ... اصبح لي مأوى بعد المنفى
في متاهات العشق طفلة
أنشودة تنتظر لحناً
سيد الرجال .... بل سيدي أنا
" احبك " كلمة لا تستهويني
أجدها في عالم العشق صغيرة
رغم أني في بحورك مازلت تلميذة
أبحث بين حبات الرمال عن أثرك
علني أتبعك طيلة عمري
لكن الرياح جبّارة ... قاسية
تبعثرني كما تبعثر حبيبات الرمال
...أفتش في سواد عيني أتأملها
! ووجدتك
...سقطت دمعتي فاكتشفت
اني سرقتك حينما كنت استمتع بالنظر اليك
سيـــــــــــــــدي الرجال ... انت
والعالم ... أنت
والحب ... أنت
وانا .... انثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
ولكن .... أيـــــــــــــــــــــــــــــــــن أنت ؟